مراجعة فيلم THE CLIENT

0

 

حينما تُخدع بِعوآطِفهم فعندهآ آعلم بأنك قد وقعت في الفخ !

في الحقيقة أنا لم أكُن أنوي مُشاهدته لأنهُ يُصنف من نوع المُحاماة و التحقيق لكني قرأتُ عنهُ الكثير من الأراء الأيجابية والتي تُشيد بِروعته و عندها قررتُ مُشاهدته لم أندم على ذلك حيثُ أنهُ قد بدأ بمشهدً لرجُل يقود سيارتهُ في مُنتصف الطريق متوجهاً الى منزله و عندما وصل أليه وجد تجمُعاً كبيراً لـ أشخاص و رجُال شُرطة أمام منزله فأصابهُ القلق وخرج مِن سيارته وهو يحملُ وروداً في يديه فذهب يخطو خطوآت قلقة نحو منزله وحينما دخل أليه توجه الى غُرفة نومه فرأى دماءً مُتناثرة تملؤ فِراشه وحينها علم بأن زوجتهُ قد قُتلت فما أشد شعورهُ بِهذه اللحظة لكن الأمر لم يتوقف على ذلك بل تم أعتقالهُ بِتهمة قتلِها فجميعُ الأدلة تُشير اليه لكن نظرآتهُ , أصراره على برائتِه , دموعه التي تتساقطُ من عينيه حينما يهمُ بالبكاء طلباً للرحمة , وأعترافهُ بأنهُ القاتل بسبب نظرة المُجتمع أليه بِهذا الشكل كُل هذه الأمور تُشعرنا بأنهُ ضحية. حبكة  الفيلم تدُل على ذكاء الكاتب فهي ستجعلُك تتساءل عما أن كان ضحية أم مُجرماً طِوال الوقت لدرجة أنك ستشعرُ بالضياع في وسط أحداثِه لكنهُ لم يكُن بالأمر المُزعج على الأقل بالنسبة ألي بل كان مشوقاً للغاية و أبطال الفيلم قدموآ أداء رآئع و بالأخص المُمثل المُتألق ( جآنغ هيوك ) فـ بالرُغم من أن مشاهدهُ كانت قليلة الا أنهُ أستطاع سحب الأضواء أليه بشكلً كُلي , فلقد جذبني بِصمته و حُزنه و ألمني سماعُ حشرجة صوته الباكي و أفجعتني نِهايتهُ  نِهايةُ  الفيلم كانت مأساة غير متوقعة فهي تُخبرنا بألا نُبالي بالعواطف الأنسانية و لننظُرالى الحقائق التي أمامنا فكُل مُجرم يملكُ القدرة على الكذب حينما يكون مُجرداً من العواطف الأنسانية .

تقييمي للفيـلم : 7 من 10

About author

إبتسام

Thank you "Six Feet Under" for changing me

No comments

اترك رداً

شاهد أيضًا