بأي لحضة قد تكون نهايتك.. Fruitvale Station

5

محاولة فاشلة في حبس عواطف المشاهد وللأسف، فيلم محطة فروتفيل يحكي عن فاجأعة حصلت عام 2009 في الولايات المتحدة لأوسكار غرانت شاب أسمر بالثانية والعشرين من عمره، وقع ضحية لإحدى رجال الشرطة الأغبياء الذين لم يستطيعوا لم شتات أنفسهم، في ليلة رأس السنة لعام 2009، حيث كان يحتفل هو وأصدقائه وعشيقته في محطة قطار فروتفيل.

يبدأ الفيلم في التسجيل الحقيقي للشاب الذي يبدأ الفيلم في سرد قضيته، أوسكار غرانت حيث الكثير من شهود العيان قد سجلوا الفاجعة بجوالاتهم وتسبب ذلك بإثارة العديد من المناوشات والتصريحات الغاضبة للرأي العام.. أوسكار هو مجرم سابق يبيع الحشيش قضى عقوبته والأن يعود إلى زوجته وإبنته محاولاً التكفير عن ما فعل من خطايا سابقة، وعلى ذلك يبدأ في هذه الحياة، ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، فمشهد بسيط حصل لأوسكار في بداية الفيلم جعل ما حصل له في المحطة أمراً غير متوقع أبداً، وعلى ذلك فالقصة المسردة له تتلخص في ذلك.

الفيلم للأسف حاول جذب عواطف المشاهد ولكن فشل في ذالك، نعم قد يختلف معي الكثيرون ولكن لكلٍ رأيه، الفيلم كان طويل نسبتاً لمحتواه، بسيط في سرده للأسره ومشاكلها، وعلى ذلك فلم يأسر المشاهد مع مشاكل أوسكار بالشكل المناسب وما قاساه في هذه الحياة، فبنظري الأمر يتلخص في فيلم وثائقي من عشرين دقيقة وأنتهى الأمر، ولكن على هوليوود أن تتبنى كل أمر يحدث في الواقع لتجعل منه فلماً، الأداء كان لا بأس به من الأدوار الرأيسية، أوسكار وأمه وعشيقته هم من أعطى الفيلم حقة تمثيلاً، أما البقيه فهم تكملة عدد لا أكثر ولا أقل، حقيقة لا يوجد الكثير لأقوله، الفيلم حاول أن يجعلني أتأثر ولكن فشل في ذالك، وملخصه كان في أخر نصف ساعة منه في حين حدوث هذه الفاجعة، عدى ذلك فهي حياة مجرم سابق مملة جداً. 

About author

Azoz_Alzamil

Founder of Western Screen.com .. Cinema Blogger,Writer.

5 comments

  1. muatsim 13 January, 2014 at 07:44 Reply

    حينما انتهيت من مشاهدة الفيلم أرسلت لأصدقائي المهتمين بالأفلام رأيي بالفيلم وقلت لهم “فيلم انساني يحكي قصة حقيقية, الفيلم بسيط وهادي, ولكن الربع ساعة الاخيرة هي زخم الفيلم كله, ولا مشكلة لو رغبت بمشاهدة النصف الثاني من الفيلم فقط

  2. Mr.Kubrick 7 January, 2014 at 19:40 Reply

    اخالفك الرأي بقوه الصراحة , فيلم اعتبره شخصيا من افضل الافلام المستقلة من سنوات , و من افضل اعمال السنة ايضا , الفيلم يحكي التفاصيل ( الدقيقة ) لليوم الاخير من مقتل اوسكار غرانت , اخراج و سيناريو عبقري يعتبر عمل كبير جدا جدا للمخرج الشاب ( 26 سنة فقط ! ) رايان كوقلر باعتبار الفيلم اول تجربة اخراجية لفيلم روائي طويل له ، اعجبتني الدقة الكبيرة واظهار اليوم الاخير لاوسكار بكامل احداثه الى حين حادثة مقتله , و ثانيا الدقة الكبيرة في تفاصيل شخصية اوسكار و معاناته و حاجته التي تجعلنا نتعرف اكثر على الشخصية و التي اداها الممثل مايكل بي جوردن اداء رائعا تلقى عليه الاشادة العالمية من الكثير من النقاد الكبار بجانب الممثلين الاخرين ايضا , الفيلم بصراحة عكس ما تقول انه ليس ( يحاول ) جذب العواطف و التاثير على المشاهد , بل هو حقا نجح جدا في ذلك بشكل عفوي , و بخصوص ان الفيلم محتواه اخر نصف ساعة , فهذا شيء اايجابي , لان المخرج نجح في تمهيد الحدث الاساسي للفيلم بحرفية عالية و جميلة جدا بنظري. حاولت ان لا احرق اي جزئية من الفيلم بالرد , الفيلم حقا جميل جدا و يستحق المشاهده بشكل كبير , تقييمي المتواضع للفيلم 8.5/10

    • Abdulaziz Alzamil 8 January, 2014 at 00:26 Reply

      أين الإستعطاف في الفيلم بالضبط لم أفهم؟، عدى أخر نصف ساعة لم نرى سوى حياة شخص يجوب الشوارع يحتفل بميلاد أمه، ويحتفل برأس السنه ويعود للدوران في الشوارع، القصة الحقيقية لا تتحمل فيلم طويل، لأنك ستسرد ( ذهب، وأحتفل، وقرر ان يبتعد عن الحشيش، ثم ركب السيارة ثم قال ثم فعل!) تمطيط شديد بالفيلم انت تراها حرفية، أنا وجدتها مملة جداً جداً،

      وبالنهاية أخر نصف أو حتى ربع ساعة هي الموضوع بالكامل ولب القصة.. عرفت فيها الفاجعة التي حصلة والعائلة وهي تتفائل وتقول سيعيش سيعيش وبعد ذالك يموت وأنتهى الأمر.. شخصياً لا أجد بالأمر حماسة كبيرة.

      • Mr.Kubrick 8 January, 2014 at 01:52 Reply

        القضية ممكن لا تهمنا اكثر من انها تهم الشعب الامريكي خاصة فلا اتوقع انجذابك العاطفي للقصة , هذه ليست ( اي ) قضية عادية بالنسبة للامريكيين و هوليوود تبنتها و جعلت منها فيلم , ( و الفيلم اساسا خارج نطاق هوليوود , الفيلم كما ذكرت مستقل , انتج بواسطة الممثل الكبير فوريست ويتيكر عن طريق شركة الانتاج الخاصة به ) , هي قضية كبيرة عن قصة اطلاق نار من شرطي ابيض على شاب اسود ليقتله من غير سبب ! تستطيع ان تتخيل الاستياء الكبير و الاحداث التالية و اثرها على الامريكيين ! , لب القصة موجود في اليوتيوب مدته 7 دقائق , لكن نريد ان نتعرف على الشخصية من هو اوسكار ؟ وفق المخرج في ذلك باقل من ساعة واحده فقط , العائلة , الفقر , الاصدقاء , الحب , السجن , تانيب الضمير , الصلاح , الحاجة , العنصرية , سرد كم هائل جدا من التفاصيل ببساطة و انسيابية صادمة جدا و مفاجئة بحكم خبرة المخرج المعدومة نسبيا , اول ساعة هي دراسة تحليلية لنمط و حياة اوسكار و شخصيته قبل جزء موته. الفيلم اعجب الكل و اعجبت فيه بشكل كبير , في النهاية احترم رأيك الشخصي و شكرا على التقرير.

  3. Eibtisam 7 January, 2014 at 08:34 Reply

    الفيلم موجود عندي بس للأمانة ماشفته الى الأن والسبب المدح المبالغ و الغريب له /:
    و بما آني أثق برأيك بالاعمال الدرامية فما آظن آني بأشوفه بعد قراءتي لرأيك عنه على الاقل في الوقت الحالي ..

    شُكراً لك ع المراجعة .

اترك رداً

شاهد أيضًا