مرآجعة للدراما Rooftop Prince

1

ماهذا الذي أراهُ أمامي و ماهذه الضوضاء ! أأنـآ في عالم الموتى ؟ ,,

دراما ساخرة خيالية رومانسية تحكي عن الأنتقال بِالزمن مِن عصر الجوسون الى عصر كوريا الحاضر وتبدأ بِمشهد نرى فيه ملك جوسون وهو في غُرفته فيقوم أحد الحرس بِمناداتِه والقلقُ ينتابه وحينما يذهب معه يُصعقُ بما رأه .. فزوجتهُ ولية العهد مرمية في البُحيرة وقد فارقت الحياة فـ فقد رباطة جأشه و صرخ يبكي مُنادياً أياها و مِن بعدها يبدأ في تجميع مجموعة مِن الرجال لكي يقوموآ بِمُساعدتِه في إيجاد سبب موت ولية العهد وفي أثناء بحثِهم ينتقلون وعن طريق المُصادفة ينتقلون الى العصر الحديث رُغماً عن أرادتِهم و يظهرون في منزل فتاة تُدعى ” بارك هآ ” ! الدراما في بدآيتها كانت رآئعة جِداً و مُمتعة الى أعلى درجة فأحداثها كانت متنوعة مابين الأكشن الممزوجِ بالطعم التاريخي والميلودراما المؤثرة لكنهُ سُرعان ماتغير كُل ذلك بِدأً بِأنتقال أبطالنا الى العصر الحاضر ومن هُنا بدأ الضحك الفعلي الممزوجِ بِالخيال بالأضافة الى أن الأحداث كانت محشوة تماماً و لاسبيل لِوجود أيِ برودً فيها لكن ما أثار قلقي هو سُرعة سير الأحداث في الحلقتين الأولى والثانية فأبطالُنا الأتون مِن عصر الجوسون تأقلموا بِسرعة هائلة في العصر الحاضر كما أن البطلة ” بارك ها ” جعلتهُم يعيشون معها بِالرغم من غرابتِهم وعدم معرفتِها الوثيقة بِهم لكنني ” سلكتُ ” لهم هذا الأمر لأن الدراما تصنيفُها خيالي أذ أنهُ لاوجود لِلواقعية فيها لكن مع ذلك فسُرعة سير الأحداث كانت خطئاً فادحاً مِن الكاتب لأنهُ بِذلك فلقد وضع أمكانية كبيرة بوجود تمطيط كبير في الحلقات القادمة وصدقت توقعاتي فالدراما فقدت بريقها مِن بعد الحلقة الحادية عشر وأصبحت تسيرُ في حلقة مُفرغة وأستمرت على هذا المِنوال ألِى حد الحلقة الثامنة عشر كما أنها بالغ في طرح الصُدف بِشكل مُبالغً بِه على كُل أخر حلقتين مِن الدراما كـآنوآ المُنقذ لها فقد كانوا عظيمات لِلغاية ولم يكُن هُنالك أي مجالً لِلشعور بالملل أثناء مُتابعتي لها.

مِن اليمين الى اليسار ؛

لي قاك (يلعبُ دورهُ يوتشون) , في الحقيقة أنا لم أكُن أتوقع منهُ ذاك الأداء القوي بالأضافة الى أن والدهُ قد توفي في وقت تصويرهِ للدراما لذا كنتُ شبهُ متأكدة بأنهُ سيفشل ولن يستطيع التركيز على أدائه لكنهُ فاجأني وصعقني لِلغاية .. كم هو رائعً أدائهُ بل أنهُ يفوق الوصف فهو يلعب دور أميرً لِعصر الجوسون وهُناك يبدو كالملك الهادىء واللطيف لكن سُرعان ماتتوضحُ شخصيتهُ الحقيقة في العصر الحاضر فنراهُ كشخصً مُتكبرً ومغرور لايقبل بِالرفض كأجابة لكنهُ بنفس الوقت أحمق ويخافُ بِسرعة مِن أتفهِ الأمور! ويُحب تناول الحلويات والعصائر بِشكلً شره وأحياناً يبدو كالطفل الصغير حينما يتناولُها أنا فعلاً فعلاً أحببتُ شخصيته بِدرجة كبيرة فشخصيتهُ ساخرة بِشكلً كبير ولم يُرى مِثلها في أي عملً درامي سابق أنا فعلاً أتمنى أن يحصُل على جائزة أفضل مُمثل في حفل جوائز الدراما لأنهُ فِعلاً يستحقُها أكثر مِن أي أحد أخر , باك هـآ (تلعبُ دورها جي مين) حينما تم أختيارُها لأداء دورِ البطولة بِجانب يوتشون لم أكُن مُتحمسة لها لأنني كنتُ مُتعصبة لِثنائيِها مع سوجي سوب في دراما قابيل وهابيل ولم أظنُ بأنني سأتقبلُها هُنا لكنها خالفت توقعاتي وأبدعتُ أكثر مِن السابق بالرُغم من أنني رأيتُ شخصيتها مُزعجة في البداية لكني سُرعان ماتقبلتُها وأحببتُها فهي أمرأة ذات أرادة وشخصية قوية كما أنها عصبية فهي تغضبُ بِسرعة وعلى أبسط الأمور كما أن مُلاحقة لي قاك المتواصلة لها تكادُ تُفقدُها عقلها لأنها تراه كأكثر شخصً مُزعج من بين الرُباعي لكن بِالرغم مِن ذلك فهي بالنهاية أمرأة وكُل أمرأة تحتاج الى الأتكاء بِحضن شخصً ما وقول كُل مافي قلبِها أليه , تاي مو (يلعبُ دورهُ لي تي سونغ) أكثر شخص مُزعج وحقود وجشع ومُحبً لِلمال فلقد قامِ بِقتل أعز أصدقائِه تي يونغ ورميه في عُمق البِحار طمعاً في مكانتهِ وثروته لكن سُرعان ماتتلاشى أحلامهُ هذه حينما يرى لي قاك آمام عينيه مُعتقداً بأنهُ تي يونغ وذلك بسبب الشبهِ الواضح بينهُما ! , كرهتُ شخصيتهُ ولم أتعاطف أو أتأثر معهُ ولكنني آعجبتُ بِواقعِ أنهُ ظل على حِقده الى النهاية ولم يتغير ويُصبح شخصاً طيباً كما هو مُعتاد في باقي الدرامات , أدى أداء رائع وأفضل مِن أدوارهِ السابقة أذ أنهُ أظهر مهارة تمثيلية لم أتوقعها مِنه , هونغ سينآ (تلعبُ دورها جونغ يومي) يال هذا التغيير الكبير الذي طرأ عليها فمن كان يعتقدُ ستتغير مِن تِلك الفتاة المُدللة التي تملكُ عقل طِفلة صغيرة في (وعد الألف يوم)  الى فتاة حقودة ومُتكبرة ومغرورة ولاتفكر سِوى بِالمال فقط في هذه الدراما! فِعلاً يُعتبرأنجاز كبير بِالنسبة لها بِالرُغم من أنني كرهتُها في كِلتا الدرامتين لأنني آكرهُ هذين النوعين مِن الشخصيات على كُلً هي قدمت أداء جميل ومُقنع لِلغاية لكنني لم أحبذ أنقلابِها في النهاية .

,,

” حتى لو مرت ثلاثُ مِئة سنة فسأظلُ أحبُـك “

أنها نِهاية لم تكُن مِثل باقي النهايات فهي لم تكُن فقط مزيجاً فريداً مِن الحزن والسعادة بل كانت وآقعية ممزوجة بِحُبً أبدي سيستمرُ مهما طالتِ السنوات.

 

تقييمي لِلدراما : 7 مِن 10

 

About author

إبتسام

Thank you "Six Feet Under" for changing me

1 comment

اترك رداً

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

شاهد أيضًا