300: نهوض إمبراطورية

2

في 2007، أخذ المخرج “زاك سنايدر” معركة “ترموبيل” وأضاف لها “جيرارد بتلر” و300 من الرجال مفتولي العضلات وجعلهم يواجهون جيشاً من المؤثرات البصرية والنتيجة كانت فيلم دموي ممتع لكن القصة… ليس كثيراً.

300: نهوض إمبراطورية والمستحوى ايضاً من قصة مصورة للكاتب “فرانك ميلير” هو تقريباً نفس الجزء الأول لكن أضف أليه مشاهد قتال مذهلة حقاً و”إيفا غرين”. الممثلة البريطانية ذات 33 عاماً تسرق الأضواء من جميع الرجال بدورها كقائدة للبحرية الفارسية “أرتيمشيا”، جميلة وحاقدة جداً على اليونانيين. أحداث الفيلم تقع أثناء الجزء الأول، ونرى فيه المحارب الشجاع والذكي “تميستوكلس” (يجسده بشكل ناجح الممثل الاسترالي “سوليفان ستابلتون”)  يحاول التغلب على الأعداد كبيرة للفرس باستخدام تكتيكات عسكرية في البحر، سرعان ما يصبح الأمر مواجه خاصة بينه وبين “أرتيمشيا”.

للأسف الكاتبان “زاك سنايدر” و”كرت جونستاند” يقدمان قصة ضحلة وضعيفة لا ترتقي حتى للجزء الأول. مؤثرات بصرية دموية وبعض الخطب عن الشجاعة وأداء مميز من إيفا غرين، هذا أفضل ما في 300: نهوض إمبراطورية.

About author

سامح سعد

Pulp Fiction هو أفضل فيلم.

2 comments

  1. Adel 11 March, 2014 at 22:56 Reply

    الصورة في العمل تجد مساحتها الكاملة ولا تترك للنصّ والسرد الكثير لقوله, فعند بداية ونهاية كل حوار بسيط هناك صورة لعراك محموم تنسل فيه السيوف من كل جانب تجد في نفس المتلقي تعطشه في هذا الجانب دون غيره.. وفي الحقيقة عيوب العمل كثيرة وقد تكمن في مبالغته المعتادة في تصوير الأبطال وتلميع صورتهم مع تكرار الصورة المستنسخة لدى صنّاع الأكشن من خطابات جياشة واستبسالات فارغة.
    من الجميل وجود ممثلة كإيفا غرين كدخيل أساسي ومهم تعنون فيه حضورا لافتاً وصاخبا.
    شكراً سامح.

  2. Abdulaziz Alzamil 11 March, 2014 at 21:32 Reply

    توقعت حقيقة لأن بعد الجزء الأول لم يكن هناك خطط لجزء جديد إلى بعدها بفتره، والأفلام الي ما تجهز لعدد أجزائها من البداية غالباً ما تلاحظ ان الثاني أسوء من الأول، لكن عموماً مرت فتره طويلة جداً من أخر فيلم حرب دموي لذلك عن نفسي بأتابعه بكل تأكيد ولو كان هراء ولم يعجبني لا بأس، منتظر البلوراي عموماً.. شكراً لك سامح.

اترك رداً

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

شاهد أيضًا