السينما و العنصرية

3

منذ عرفت السينما و أنا أشاهد أفلام تناقش قضية العنصرية تجاه أصحاب البشرة الملونة فالعنصرية أعتقد إستمرت قرابة الألف عام وهي قضية دسمة جدا للتكلم عنها

و هذه أبرز ما شاهدت 

8- a time to kill 1996

3164_front

فتاة عمـرهـا 10 سنـوات تتعـرض للإغتصـاب والتعـذيـب علـى يـد رجليـن مـن البيـض و يتـرافـع الأب بقضيـة ضـدهـم و يتـم تجـاهلهـا لإعتبـار إن السـود ليـس لهـم أي حـق إنسـانـي

7- The Great Debaters 2007

tgb_poster

قصة الفيلم مأخوذة عن قصة حقيقية للأستاذ الجامعي ميلفت تولسون الذي كون في عام 1935 فريقا للمناظرة من طلبة إحدى الجامعات الخاصة بالسود تحدى بهم الفريق الأول لجامعة هارفارد 

 

6- Amistad 1997

amistad

يتكلم عن سفينة Amistad وكيف تم أخذ العبيد ومن أين وماذا سيحدث لهم 

5- django unchained 2012

django-unchained04

قصة رجل أسود يدعى “جانغو” يحاول بمساعدة صياد جوائز  أن ينقذ زوجته من العبودية في مزرعة رجل أبيض

4- Hotel Rwanda 2004

hotel-rwanda

تجري أحداثه في عام 1994 م في بلاد (رواندا) تظهر أعمال وحشية بين قبيلتين ((التوتو)) و ((التوتسي)) حيث يقوم التوتو بأعمال اجرامية في التوتسي من حيث قتلهم وابادتهم جميعا و شخص واحد بشجاعته يدعي بول روسيساباجينا يحاول أن ينقذ الكثير من التوتسي لانه يعمل في فندق في بلاد (رواندا)

3- Men of Honor 2000

240_front

يحكي عن  أول غطاس من أصول أفريقية في تاريخ البحرية الأميركية و الصعوبات التي واجهته للانضمام لوحدة الغطاسين في البحرية الأميركية خلال فترة التمييز العنصري

2-  The Help 2011

The Help movie 2011 poster 1

يتكلم عن معاناة الخادمات ذو البشرة الملونة و معاناتهم مع الأشخاص البيض 

1-  12 years a slave  في 2013

12-years-a-slave-quad

تدور أحداث الفيلم في فترة ما قبل الحرب الأهلية الأمريكية حول رجلٍ أمريكي حر ذي بشرةٍ سمراء من أصلٍ أفريقي في أحد الأيام يتم اختطافه وبيعه في سوق الرقيق

أفلام

About author

mosab14

أعشق الأفلام بشتى لغاتها تويتر mosab1421@

3 comments

  1. الطيب آرخميدس 25 August, 2014 at 11:35 Reply

    “الحاج مالك الشباز” بالنسبة لي مارتن لوثر كينغ أفضل منه

    لأن ماررتن حارب العنف بشدة وأتبع وسيلة غاندي
    لكن مالكلوم لم يعجبني كثيراً

  2. Ned Stark 18 April, 2014 at 04:19 Reply

    أمريكا تحاول أن تُكفِّر عن ماضيها الأسود والمُكْفهِر مع العنصرية عبر السينما، وهذا أمر جميل وتستحق الإشادة عليه.

    قائمة جيدة، ولكن أين (Malcolm X) ؟!!!!!
    هذا الفِلم يأتي في قمة القائمة وبدون أدنى شك.. ويُعتبر رائعة من روائع الأسطورة “دينزل واشنطن” الذي ضرب موعدًا مع التاريخ مرة أخرى بعد فيلمه (The Great Debaters) .. رائع رائع رائع، عمل رائع جدًا وفي غاية الإتقان والروعة، وأستغرب من عدم تواجده في القائمة !

    أنصح الجميع بـ متابعة الفيلم ، بجانب كونه رائع تمثيلاً وإخراجًا فهو أيضًا يُعتبر سيرة ذاتية لأحد القادة والأبطال المُغيبين عن الإعلام والذين لم يأخذون نصيبهم من الإهتمام والمتابعة والذِكر ! وهو القائد “الحاج مالك الشباز” أو كما يُسمي نفسه “مالكوم أكس” الذي قاد الحملة ضد العنصرية وقاوم النظام العنصري القائم آنذاك في أمريكا. ومن المحزن أن لا يحظى هذا البطل بالمكانة التي يستحقها !

    ولا أستغرب من قلّة الإهتمام به مقارنةً بـ الإهتمام الذي يحظى به “لوثر كنغ” .. فـ “مالكوم” جمع الشرّ من جميع أطرافه، فهو “أسود” مناهض للعنصرية، و”مسلم” يدعو للإسلام، و”قائد” يمتلك القدرة على الخطابة وجمع الناس حوله وأسرهم بـ خطاباته وكلماته الرنانة والبليغة وشخصيته القوية الفذّة التي جعلت من نقطة مفصلية في تاريخ محاربة العنصرية. كل تلك الأمور الثلاثة تسببت في عدم إعطاء الرجل حقه من الإعلام والإهتمام ، تمامًا كما تسبب في مقتله وهو يخطب في إحدى محاضراته !! نسأل الله تعالى أن يتقبله من الشهداء.

    وبـ المناسبة: أسطورة النظال “نيسلون مانديلا” شارك في الفيلم وكان له مقطع في آخر الفيلم يدافع عن “مالكوم” ويذكر تاريخه ويطالب بـ الإهتمام به وعدم نسيانه، وهذا يدل على تأثير “مالكوم” الكبير في الحركة ضد العنصرية، ولكن ديانة “مالكوم” يبدو أنها أثرت في إهتمام الإعلام والحكومة به (بـ الإضافة لكونه كان متطرفًا ضد البيض في بداية الأمر، وذلك قبل أن يسافر للحج ويرى حقيقة الإسلام ليعود ويعلن تراجعه عن التطرف ضد البيض)

    أدعو الجميع لمشاهدة الفيلم، كما أنني أدعوهم لقراءة سيرة القائد “مالكوم” والتعرف على بطل من الأبطال الذي اندثر ذكرهم وخَفَتَ !

  3. EE 12 April, 2014 at 12:51 Reply

    سلام تقرير خفيف لكن للتصحيح Hotel Rwanda لا يمت للعنصرية بصلة متأكد أنك شاهدت الفيلم لأن الفيلم عن الحرب الأهلية برواندا حرب بين سود و سود مال البيض علاقه بالموضوع ؟؟!

اترك رداً

شاهد أيضًا

خارج الفرن … out of the furnace 2013

من الإعمال التي كان الإعلام غائباً عنها ولم يعطها حقها ، ولم تلقى النجاح الكبير رغم تواجد عدد من الممثلين الرائعين ، فيلمنا لهذا اليوم ...