حينما ينهدم كل شيء في لحظات .. Locke

2

إن كنت من عدم محبذي الأفلام المصورة في المكان الواحد فبكل تأكيد ستكون الساعة وعشرين دقيقة طويلة جدًا عليك وأكثر من أن تكملها، وعلى ذلك فهذه المقالة أيضًا ليست لك، ولكن أتمنى أن تكون على الأقل هذه هي البوابة لك في هذا النوع من الأفلام فبعضها يستحق وقتك.

لوك هو أسم فيلم يمثل به الرائع توم هاردي، يحكي عن رجل يعمل كبناء أو مقاول، ويكون مشروعه أخيرًا على مشارف الإنتهاء حينما يتعرض لبعض من العواقب التي تغير مسار حياته كليًا، الفيلم ليس أكثر أو أقل من هذه الأسطر في سرد القصة حقيقة، ولكن إليك التالي، أبسط الأفلام قد يكون أحيانًا أفضلها، ففي هذا الفيلم، تشاهد ” أيفن لوك ” كيف يتعامل مع حاضره بناء على ماضيه، وكيف يحاول التنبؤ بمستقبله، كيف يبدأ الفيلم على الرتم البارد الذي تلاحظ به كم مرت دقيقة  على آخر إتصال ورد لأيفين، أو كم بقي على الخط مع زوجته أو ما إلى ذلك، قد تنظر كم مر وبقي من الفيلم بالبداية حتى، ولكن سرعان ماتبدأ بالإندماج مع رتم الفيلم وطريقة سرديته، لتجد نفسك مُتأقلم ومستعد لإكمال أيفين رحلته، متشوقًا لأن ترى كيف سينتهي الأمر.

يعاني أيفين، من ماضيه حيث نتعرف على خلفيته وذكراه مع أبوه الذي يكن له من الحقد الشيء الكثير، وفي حاضره بسرد كيف هو مع أبنائه، عمله وكذلك زوجته، أما المستقبل وهو المتوجه له أيفين، الإبداع كل الإبداع في النص المكتوب بجودة عالية للغاية، بل قد يعتبر من أصعب الأمور أن تأخذ مكانًا واحدًا للتصوير، وتسرد عدة أماكن كما لو كان المشاهد يشاهدها جميعًا رغم كونه لا يشاهد سوى أيفين خلف المقود.

 

About author

Azoz_Alzamil

Founder of Western Screen.com .. Cinema Blogger,Writer.

2 comments

  1. ابو غانم 19 October, 2014 at 07:11 Reply

    فكرة الفيلم مبتكرة وجميلة واللي زادها جمالية المبدع هاردي

اترك رداً

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

شاهد أيضًا