Under The Skin .. كيف سنرى أنفُسنا كبشر بعين مختلفة !

6

(شاهد الفيلم قبل القراءة)

– الجنس هو المحرك الرئيسي للبشر “فرويد”, على خطى هذه العبارة يبني الفيلم فلسفته, ما هي طبيعة تلك الرغبة الحيوانية والى اي مدى قد تعمينا؟ ماهي طبيعتنا نحن كبشر؟ فيلم مليء بالرمزية والايديولوجية والغموض على طابق فلسفي مريب للغاية عن فضائية قاتلة تتنكر بشكل بشري تزور كوكب الأرض في مهمة لدراسة البشر, فيا ترى, مالذي يوجد أسفل الجلد؟

عين وصوت امرأة تنطق أحرفا وكلمات, يلي ذلك شخص يقود دراجته النارية, ينزل منها على جانب الطريق ويلتقط جثة امرأة, فيضعها داخل شاحنة واقفة وراء دراجته, يلي ذلك مشهد في مكان فارغ كالفضاء الأبيض, مكان أبيض خالي تتوسطه الجثة وبجانبها فتاة تأخذ ملابسها منها وتلبسها هي, ثم ترى الجثة تنزل دموعا, بعد ذلك تلتقط الفتاة الغريبة نملة من جسد الجثة وتعاينها وتنتهي الإفتتاحية على ذلك.

– إفتتاحية مبهمة وعظيمة, ذكرتني بإفتتاحية “أوديسا الفضاء” لكوبريك. بداية غامضة وحذقة كهذه تشد فكري كمشاهد, وتجعلني أبدي كامل تركيزي طوال الفيلم. فأما العين والصوت فهما للفضائية, تتعلم لغة ونطق الإنسان قبل النزول إلى الأرض, وأما المكان الأبيض فهو مشهد رمزي غير حقيقي ككثير من المشاهد في الفيلم, القصد منه أننا نحن كبشر لا نعلم شيئا عن المخلوقات الفضائية أو طريقة عملها وأجهزتها, فلم يظهر غير الفراغ فقط. معاينتها للنملة دليل على فضولها وابتغاء الاستكشاف والدراسة. الجزء الأغرب في هذا المشهد هو دموع الجثة, كيف لميت أن يبكي؟ وأيضا من هو قائد الدراجة وما هي صلته بالفتاة الفضائية؟ بإختصار, هذه بداية سقراطية بحتة ” لن أجاوبك, سوف أسألك لأجعلك تفكر وتحيي الفيلسوف بداخلك”! .. نتابع

null

بعد ذلك يرحل قائد الدراجة, وتقود الفضائية شاحنتها إلى السوق. هناك تخالط الناس كبشرية مثلهم, تعاين الملابس وتشتري أدوات التجميل تجهيزا لمهمتها, تعود إلى شاحنتها وتضع أحمرا للشفاه, تجوب بعدها الشوارع وتوقف رجالا وتحادثهم, تسألهم “أين هو الطريق السريع؟” وتبدأ بمحادثة قصيرة عن عملهم وأنفسهم وترحل, أوقفت رجلا ما بعدها وأركبته معها لتوصله وتطيل الحوار أكثر معه “هنا بداية دراستها للبشر” بعدها وجدت رجلا ركب معها, لتتغزل به ويتجاوب معها ويغازلها, ليذهبا إلى بيتها, هناك تشاهد مشهدا رمزيا وغير حقيقي آخر, يتحدث باسلوب فلسفي تصويري غاية في الجمال, فراغ اخر ولكن باللون الاسود الكامل دليل تلوينا لشناعة تلك الرغبة الجنسية القاتلة اللتي قادت الى هذا المكان, هي تمشي وتخلع ملابسها والرجل ايضا يفعل المثل ويمشي وراءها كالأعمى حتى يغرق في المياه السوداء وينتهي المشهد هكذا.

– جوبها الشوارع والمحادثات كانت دراسة وتدريب لها ايضا, الرجل كان احدى فرائسها البشرية “سأكتب لك لماذا تفعل ذلك في قادم الأحداث”, طبعا وكما ذكرت المشهد كان تخيليا ورمزيا, فهي فعلت غير ذلك لكننا لم نره بالطريقة الفعلية, لم نرى ماذا فعلت به, المشهد يتفلسف في طبيعة الانجراف وراء الرغبة بعمي خالص, مشهد تصويري قمة في الابداع, مدموج بموسيقى مريبة وحادة تترجم سمعيا المشهد, يعطيك الناتج بطريقة حسية وتخيلية دون الغوص في الكيفية .. نتابع

المشهد التالي, تراها في الشاطئ, تقابل غواصا هناك وتحادثه, فجأة تحدث مشكلة, هناك امرأة تغرق ورجل آخر من عائلتها يقفز في البحر لإنقاذها, يهب الغواص للمساعدة ولا يستطيع, فيعود تعبا إلى الشاطئ بعد ان جرف المرأة الموج وذهاب الرجل وراءها. الفضائية بعد ذلك تذهب الى الغواص المنهد على الشاطئ وتضربه بحجر على رأسه ضربة أفقدته وعيه, لتجره إلى شاحنتها وتذهب به, وبعدها يظهر قائد الدراجة في الشاطئ بعد رحيل الفضائية, ليخلي المكان من متعلقات الاشخاص الذين كانوا موجودين في الشاطئ, ومعهم طفل صغير. يظهر بعد ذلك الغواص فاقدا للوعي في السيارة وينتهي المشهد على ذلك.

– المشهد كان توضيحيا جدا لما سبق, أولا, إفقاد وعي الغواص وجره معها, هذا يثبت أنها لا تقتلهم, ثانيا, قائد الدراجة وتنظيفه لمخلفات فعلتها, هذا يدل على أنه شخص مسؤول عن مهمتها في كوكبنا .. نتابع

بعد ذلك, تقود شاحنتها كالعادة لافتراس المزيد, تجد شابا معزولا يمشي في طريقه , فتوقف شاحنتها وتنزل إليه لتتبعه, تكتشف أنه ذاهب لمكان مكتظ “ناد ليلي” فتبدل رأيها وترجع قبل أن تصطدم بمجموعة فتيات ليجروها معهم الى النادي , هناك لا تحس بالراحة ابدا وتهم بالرحيل , ليلتقيها الشاب الذي كانت تريده ويحاول إغواءها بشراء الشراب لها, فيذهبان سوية إلى بيتها ويحدث بالضبط ما حدث لمن هو قبله, الاختلاف هنا أنه ظهر شكله بعد غرقه, أسفل ذلك الماء الأسود , وبجانبه شخص مضى عليه الكثير في الاسفل الذي بدوره إنكمش فجأة وإختفت أجزاءه الباطنية, ثم ترى اجزاءه المفرومة تذهب الى ما يشبه الفرن أو المحرقة , ويبقى الشاب الذي نزل حديثا مشلولا لا يعلم ماذا يلم به.

null

– في هذا المشهد تتوضح أكثر معالم الفيلم , لكن أولا أريد الحديث عنه قبل الشرح, الرجل الآن هو من ذهب إليها وأغواها وليس هي, في إشارة الى طبيعة الرغبة وشرح مكنونيتها أكثر, حيث كيف أنه بمجرد فعل بسيط كدعوة الى شراب مثلا يؤدي بهم إلى الفراش. الفضائية هنا تعلمت أنها كأنثى ليست بحاجة إلى السعي وراء الرجال, هي فقط عليها الوقوف كالحملة لتأتيها الذئاب الجائعة. المشهد في بيتها حيث السواد مجددا وغرق الرجل وظهور ما هو أسفل الماء كله أيضا رمزي وتخيلي غيرحقيقي حتى نهايته, ما توضح لنا هو ماللذي تفعله بهم , إذ أنه يتم سلخهم أحياء بدون قتلهم بطريقة فضائية غامضة , حيث يبقى الشخص حيا ويتم الحفاظ على جلده رغم إخراج جميع أجزاءه الداخلية , وكما ذكرت لم نعلم كيف ذلك , مجرد مشهد تصويري للحدث .. نتابع

يلي ذلك مشهد لها وهي تجوب الشوارع في النهار , تصطاد فريستها ويركب معها , فيسترسل في الحديث عن جمالها , حتى وصلا إلى منزلها ودخل معها وتوقف المشهد هكذا, حيث نحن الآن علمنا أنها تتصيد الرجال لسلخهم وحفظ جلودهم. بعد ذلك نشاهدها واقفة في منتصف غرفة ما في منزلها , ويعاينها ويتفحصها قائد الدراجة وهي متصنمة مكانها, وبعدها يرحل عنها.

يلي ذلك خروجها الى الشارع مشيا هذه المرة, تتمشى في الشارع فتتعثر فجأة وتسقط, فيساعدونها الناس المشاة في الطريق, تقف على قدميها وتكمل طريقها وتخالط الناس في الشارع, يظهر المشهد اللذي بعده مناظر اجتماعية عن البشر بشكل مجازي, يلي ذلك حلول الظلام وهي في شاحنتها, تلقى رجلا يتضح أنه مشوه الوجه جدا “هنا نقطة فاصلة للغاية في الفيلم”, تحاول الولوج إليه وإغواءه “هي لم تنظر إلى شوه وجهه كسلبية, فهي لم تهتم لذلك ابدا كونها فضائية” تحت إستغراب وتعجب كبير من الرجل , تتغزل به وتحادثه حتى تجاوب معها, فيذهبان الى الشقة فيجري وراءها متلهفا كما حدث لسابقيه بنفس الطريقة, ثم تنزل من تلك الغرفة لتقف عند مرآة أسفل الدرج وتشاهد نفسها, وفجأة ذهبت وأطلقت سراح الرجل المشوه وركبت شاحنتها بشكل يوحي بأنها تهرب. يظهر بعد ذلك قائد الدراجة وقد جن جنونه, يذهب للبحث عن الرجل المشوه ليجده فيقتله, بعد ذلك يذهب للبحث عن الفضائية بعد هروبها.

– ما حدث بعد كل هذا هو كالآتي, اولا, مخالطتها للبشر أثر فيها كثيرا, وبعد تعرفها على الرجل المشوه ومن ثم النظر إلى نفسها في المرآة, اشتعلت فيها شرارة بشرية, أدركت أن البشر مخلوقات لا تستحق الشر المقيم عليهم فأطلقت سراحه وهربت بعيدا. الجميل هنا عرض أنه مهما كان شكل الشخص فهذا لا يهم تحت أجنحة الرغبة, فحتى أشنع الأشخاص تغلفهم بكهربائيتها. ثانيا, غضب قائد الدراجة وقتله للمشوه قبل بحثه عن الفضائية لحرصه على عدم حصول الخطأ, وهروب الفضائية منه يثبت قطعا أنه الشخص المسؤول عن مهمتها وأنها تعمل تحت إمرته .. نتابع

تتابع هذه الأحداث, فتجد الفضائية تقود شاحنتها هربا , تقف عند مطعم وتحاول أكل كعكة فتقذفها من فمها ولا تستطيع أكلها, تذهب الى انتظار الباص على الشارع, تركب الباص فيحادثها شخص لتذهب معه الى منزله, ولاول مرة كانت تحاول فعلا مصادقته, تجلس معه وتخرج معه, حتى وصلا الى ممارسة الجنس, وفجأة عندما حدثت فعلا أثناء ذلك, قفزت متفاجئة من الفراش تعاين الذي حصل, فتقوم من مكانها وتهرب من البيت وسط استغراب من صاحبها, تصادف في غابة وصلت اليها حارسا فتتحدث معه ويسألها ماللذي تفعله في هذا المكان فتتفاعل معه وترحل بعدها لتجد ملجأ لراحة المشاة, فتذهب وتأخذ قيلولة للإستراحة, حتى فجأة تجد نفسها يتحسس جسدها ذلك الحارس فتفز من مكانها هاربة مستنجدة ويجري الحارس وراءها ويمسكها محاولا إغتصابها, فيتشقق جلدها ويظهر شكلها الأصلي “هنا ترا أن الجلد حي والوجه يتحرك” يذهب الحارس مفجوعا ويحضر زيتا يرشها به ويحرقها كليا, يظهر بعد ذلك الرجل قائد الدراجة وهو لا زال يبحث عنها, انتهى الفيلم.

– في هذه الأحداث تجد الفضائية كيف تحولت شخصيتها كليا, وتطبعها بطباع البشر من شدة تأثرها بعد مخالطتها لهم, نهاية الفيلم شديدة السواد والتراجيدية, حيث وأنه بعد أن أشفقت على البشر وبعد إيقانها بأنهم لا يستحقون شرا, تحصلت على الشر منهم عن طريق الجنس, الرغبة القاتلة اللتي قادت الرجل الحارس إلى محاولة إغتصابها. بعد أن إنتزع جلدها البشري رأينا أنه كان حيا, حيث أن تلك المخلوقات تسلخ جلد البشر بدون قتلهم حتى يبقون عليه نضرا وحيويا متى أرادوا إستخدامه, فهم يسلخون ويحتفظون بالجلد من أجل التنكر به ومخالطة البشر لأجل تجاربهم ودراستهم على هذا كوكب الأرض.

– جوناثان غلايزر يثبت في هذا الفيلم أنه ليس مخرجا عاديا مطلقا, فبالرغم من قلة أعماله التي لم يسبق لي مشاهدتها , الا أنه صنع فيلما هائلا ومبهرا بصريا وفلسفيا , عرض أقسام الفيلم كان متوازنا جدا , حتى نهايته اللتي قد تعتبر صادمة سواء فهمت الفيلم أم لا, طريقة معالجته للسيناريو جاءت بشكل حرفي للغاية, حدسي وتخيلي أكثر من كونه واضحا للمشاهدين, يجعل عقلك في طور العمل طوال فترة المشاهدة, خلق أجواء غريبة ومريبة, قد تكون مرعبة أيضا, بدمجها مع موسيقى شديدة الحدة والغرابة, اللتي فعلا ترجمت سمعيا مشاهد الفيلم, طريقة عرض وتصوير المشاهد الرمزية كان اعجاز بصري حقا , مشاهد تعلق في ذاكرتك لمدة طويلة, إخراج بارد وقوي وشديد التأثير, غلايزر صنع فيلما حقا يتغلل أسفل جلدك.

– سكارليت جوهانسون أدت أداءا لتاريخها ويكتب لها في مسيرتها, أظهرت شخصية تلك القاتلة الباردة شديدة الغموض بشكل احترافي, مريبة للغاية ومختلف عن ادوارها المعتادة منها. ابهرتني واسرتني جدا.

About author

Salem Lynch

شخص مسجون في الحياة وحريته السينما.

6 comments

  1. احمد حسني 23 October, 2017 at 22:06 Reply

    ملخص الفلم هو وجهة نظر فلسفية بحته عن تاثير البشر في بعضهم وفي غيرهم عن طريق الباب الخلفي للجنس اللذي يفتح الكثير من الابواب وهو يعتبر اكبر ثغرة في حياة الانسان لم يتم الاستطراد في مسئلة الكائن الفضائي بشكل مباشر لتركيز الامر علي المفتاح الرئيسي للفيلم وهو الجنس والاصتياد من خلالة ومسئلة تعاطف الكائن بعد عدة تجارب اجتماعية مع البشر يوحي بوجة نظر المخرج في الخيرية في البشرية وعدم استحقاق العقاب المباشر عن الجنس والفكرة اعمق ما في قاع المخ البشري عن الاستحقاق للمتعة بلا عواقب وموت الكائن في الهاية يلخص اكثر المساوء الناتجة عن الحرمان من الجنس في تشكيل انسان مشوش وغير سوي وهو يناقض المشهد الخاص بالانسان المشوة اللذي استحق الرحمة في النصف الثاني من الفيلم واللذي كان السبب الرئيسي لتعاطف الكائن مع البشر لذلك الفيلم يوجد به العديد من الافكار المتناسقة والمتناقضة في ان واحد وهو باختصار رائعة لمن يحبون النقد السنمائي وغير مجدي للمشاهد العادي تحياتي للجميع

  2. ابو عابد +7 18 December, 2014 at 10:07 Reply

    الفلم عادي .. حتى في فكرته ماهي ذاك الزود .. ” الجنس ” متناوله وغير جديده وهلكنا فرويد فيها قبلها هههه
    احلى مافي الفلم سكارليت … يا جسمها اعشقه

  3. الطيب آرخميدس 23 August, 2014 at 08:40 Reply

    صادز انت ؟؟!! الفلم تحفه فنيه ؟؟؟!!!

    هذا فلم تافه قسم بلله تتمشى ومافيه حبكة ومافيه هدف يحاولون الوصول له
    أنا لا شفت فلم ابي قصه قويييه تنفجع مب هذا الهراء خلوكم واقعين

  4. ســاـوى~ 23 August, 2014 at 01:28 Reply

    الفيلم رائع وصاحب البصيرة والذوق هو من يدرك ذلك
    من علامات الإستفهام الكثيرة في هذا الفيلم : لماذا هربت فجـأة عندما كانت مع الصديق على السرير !؟
    كيف نفرق بين ما هو رمزي ووراءه معنى وبين ما هو محشور لصياغة فيلم بغض النظر عن جوهريته؟

  5. Mǿđê Bîñ Sǎđđîq 23 August, 2014 at 00:27 Reply

    فكره الفيلم مميزة كائن يتمثل بشكل امرأة ويسطاد الرجال بطريقه عصريه بجرهم بشهاواتهم لكن من المفترض التكلم عن الفيلم بشكل عام التصوير جيد الفكره جيده لكن الفيلم طويييل جدا مقارنه باحداثه
    مثلا حركه الصيد تكررت لمدة ساعة كان من الممكن اختصارها في عشر دقائق وبعد مرحلة الصيد يبدأ الخيال والاحداث العبثيه التي لاتحمل اي معنى من المفترض هذا الكائن الذي اسطاد كل هاؤلاء الناس يعلم بطريقة العيش البشريه لماذا اصبح فجأة خائف من كل شيء ويشعر بالغرابه من كل شيء
    الفيلم كان من الممكن ان يكون من ضم الافلام العصيره لكن يبدو ان الافلام القصيرة لاتأخذ صدى ولا تدخل شباك التذاكر ولا تحقق ارباح كالأفلام الطويله لهذا اتمدو على اختيار سكارليت نجمه صاعدة حاليا ليحقق ارباحا هائلا حتى ان هذا الدور اقل ادوار سكارليت مجوهدا وعمقا

    الفيلم كان من الممكن ان يكون افضل بكثيرر بالنبسه لي الفيلم انتهى بعد انتهت من الصيد التمديد في وقت الفيلم واضح وضوح الشمس صحيح لم اشعر بالملل بسبب اجواء الترقب وهيا عامل الفيلم الاساسي لكن لم يعطنى شيء يذكر
    وفي الختام اشكرك كثير على المجهود الرائع

اترك رداً

شاهد أيضًا

مراجعة مسلسل Castle

Castle – 2009  كوميديا |  جريمة | دراما مُسلسل كاسل ، يتكلم عن ريك كاسل رِوائي مُشهور ، له معارف ونُفوذ مع اشخاص ذوي مَناصب ...