مراجعة فيلم THE MAZE RUNNER

7

يستيقظ براين فيجد نفسه في المصعد وتظهر على وجهه علامات تعجب واستفهام ؟؟ أين هو ؟ وماذا يفعل في هذا المصعد ؟ والى أي مكان سيأخذه هذا المصعد ؟ ولماذا لا يتذكر شيء ؟ وفجأة يفتح باب المصعد ليجد نفسه محاطاً بمجموعة من الصيبية . هذه كانت بداية فيلم ستأخذ عليه من طابعك الشخصي قصة فيلم مشابه لأفلام ألعاب الجوع أو المتباينة . حسناً هو ليس مشابهاً لأحد , هو حقاً فيلم مختلف يظهر لك مجموعة صيبية يعيشون بقلب متاهة لا يمكن الخروج منها , بل هم خائفين من فكرة الخروج منها واستكشافها , تفتح المتاهة أبوابها صباحاً وتغلقه مساءً , يتم تغيير تخطيط هذه المتاهة يومياً حيث لا يعلمون من أين وكيف وصلوا لهذا المكان وماذا يوجد خارج هذه المتاهة ولماذا هم تحديداً يعيشون في هذه المتاهة ؟ وهل يوجد قوم أخرون في هذه المتاهة ؟ هذه كانت مجمل الأسئلة والنقاط التي طرحها الفيلم بجزيئيات معينة تسرد لك الأحداث بنمط تشويقي مبهم مع بعض الاثارة والموسيقى التصورية الرائعة .

يظهر براين الشاب الفضول المتحمس والجريء وينخرط ببطئ مع هولاء الصبية في قلب المتاهة محاولاً استرجاع شيء من ذاكرته , ومع الوقت يبدأ بزرع فكرة الخروج من دائرة هذه المكان , ومعرفة طريق الخروج واكتشاف الذات ومعرفة هذا المكان جيداً , كان براين يرى فلاشات أثناء نومه ويستيقظ مذهولاً منها , ويسعى محاولاً ايجاد ربط للأشياء التي يرها أثناء نومه , أيضاً خارج هذه المتاهة كان يوجد ما يسمى بالهوام وهو كائن يقوم بماهجمة ولدغ كل شخص يخرج من منطقته ويدخل لتلك المتاهة , الفيلم يريد منك أن تعي مسألة عدم اليأس والايقان بايجاد حل للخروج من الايطار الذي تعيش فيه . سرد الأحداث بطريقة جيدة وأظهر براين تلك الشخصية الفضولية بشكل رائع وكذلك ويل أبدع أيضاً بتجسيد الصبي العنيد المتحجر والمتعصب لقوانين وشروط المكان الذي يعيش فيه والكاره لكسرها مخالفاً بذلك الصبي الجديد براين الذي يحاول مراراً وتكرارً طرح فكرة الخروج من المكان واكتشاف الخارج . مع الوقت تظهر كايا الفتاة الجديدة في هذه المتاهة ويظهر لك بأنها على علاقة مع براين , حيث يرها في أثناء نومه بلقطات متقطعة ومشوشة .

الفيلم كتجسيده لرواية جيمس دانشر ممتاز وطرق سرد الأحداث رائعة حتى اداء الصبية كان ممتاز لكن عاب هذ الفيلم نهايته الغريبة والمثيرة للجدل وترك لنا نقاط مبهمة لم يوضحها تاركاً قطعة بسيطة ستظهر في جزء اخر من الفيلم مفتتحاً بها على مايبدو سلسة جديدة من أفلام التشويق والمغامرات.

Our Rating

الاخراج7.9
الاداء8
القصة 7.6
7.8

About author

7 comments

  1. azizalzamil 3 January, 2015 at 21:52 Reply

    أنا شايف الفيلم عادي، أفضل من أخوانه الصغار مثل تويلايت وذا قيتس نعم، لكن مازال عادي. قد يكون هو ودايفرجنت الأفضل في هذا النوع من الأفلام، على كلٍ 7.0 قد تكون مجاملة له برأيي خصوصًا مع النهاية الكارثية التي حصلت. لكن من يدري ؟ الجزء الثاني قد يكون جيد.

  2. Sameh Saad Yousief 3 January, 2015 at 00:31 Reply

    نعم أعتقد هي ستكون سلسلة جيدة. المميز أنهم أعتمدوا على الطابع السوداوي وطاقم تمثيل شاب موهوب وهذا لا تجده في كثير من أفلام المراهقيين.

    • MAAN YAGHMOOR 3 January, 2015 at 10:24 Reply

      بالزبط طاقم التمثيل بنظري السبب الرئيسي لنجاح هذا الفيلم يليه السيناريو السوداوي والاحداث المشوقة

  3. rain7 18 December, 2014 at 20:13 Reply

    الفيلم جدا مثير للإهتمام لو إني بالبداية ما هضمته
    بس شوي شوي جدا جميل وتتعلق بالاحداث فعلا النهاة كانت مستفزة
    لكن يوم قرأت إنها اصلا من رواية واطلعت عليها وجدت ان الواحد يستحق ينظر للجزء الجديد
    بإنتظار الاجزاء المتبقية ..

    شكرا ع المقال الجميل

    • MAAN YAGHMOOR 18 December, 2014 at 20:48 Reply

      بالزبط الفيلم قصته حلوة وكما قلتي من رواية ولها جزء ثاني قريب , شكراً

اترك رداً

شاهد أيضًا

أفضل الأفلام في صيف 2014

انتهى الصيف وسنرجع قريباً الى الدراسة والجو البارد لكن قبل ذلك أليكم أفضل ما قدمته هوليوود في الأربعة أشهر الماضية