احتفائات سينمائيه .. [3] FINAL CUT: HÖLGYEIM ÉS URAIM

0

final-cut-gyorgy-palfi-cannes-65-poster1من منا من لايعرف  سينما باراديسو ويعتبرها نقطة تحول في مشاهداته , من منا من لايعتبر هذا العمل احد اعظم الاعمال السينمائيه اللتي شاهدها في حياته , والسبب باختصار لان جميع من شاهدوه يعتبرونه العمل الوحيد اللذي يحكي قصة عشقنا للسينما وهو العمل اللذي احيى في قلوبنا شغف السينما  واعاد لنا توهجها وجعلنا نعتبر الافلام جزء لايتجزء من حياتنا  , هذا العمل اللذي ساتكلم عنه الان هو تماما كسينما باراديسو لكن ساتجرأ واقول انه هنا اشمل واكمل , هذا  العمل هو سينما العالم كلها من مشرقه حتى مغربه ومن شماله حتى جنوبه , استكمالا لما كتبت عنه سابقا تحت عنوان [ احتفائات سينمائيه ] سيكون هذا العمل هو الثالث وربما الاخير لاني لا اظن انني ساشاهد عمل بعده او قبله يستحق ان اختم به هذه السلسلسه التي بداتها ولم ياتي في بالي انني ساكملها .

العمل باختصار هو رحله سينمائيه عظيمه , رحله قام بها مخرج شاب في العقد الرابع من عمره , لم يقم بهذه الرحله حتى يحصل على شيء او يبهر العالم بشيء , قام بها باختصار لانه عاشق للسينما منذ نعومة اظافره واراد ان يرد للسينما جزء من معروفها عليه بطفولته بعد ان اصبح بمقدرته ان يمسك الكاميرا ويصور مشاهده بنفسه, ولانه عاشق للسينما لم يقوم بهذه الرحله وهو مخرج بل قام بها على اساس انه الى الان مجرد مشاهد , لم يصور مشاهد جديده ابدا , كل مافي الامر انه جمع مئات المشاهد من كل الافلام اللتي يحبها واللتي نحبها ايضا وعرضها على مدار ساعه و 24 دقيقه , الامر ربما يبدو للوهله الاولى هين وسهل ويستطيع ان يقوم به اي شخص عنده خبره في برامج الدمج , لكن هنا كان الامر احترافي جدا وعلى طراز عالي يليق بمكانة السينما في قلبه .

يبدا العمل بلقطات هادئه ومايلبث حتى يتسارع شيئا فشيئا وتتسارع دقات قلبك معه ومع مشاهده اللتي لايشبه احدها الاخر تزداد نبضات قلبك , ولايرجع لك هدودئك مره اخرى الا سماعك لمعزوفة كنت تعشقها ترجع لك اجواء العمل الذي كانت فيه حتى لو مر عليه عدت سنوات , تسمع لمانسيل من فلم اميلي وتنتظر ظهو ايميلي لكنك تتفاجئ بادوري هيبورن او اليزابيث تايلور ولاتستغرب ابدا لهذا التداخل بل تستمتع فيه كامل الاستمتاع , تخرج صوفيا لورين ثم تتبعها ميريل ستريب , يتداخل الجمال مع بعضه وتتداخل المشاهد والمعزوفه مستمره الى الان , ترتفع مع الجمال الى الاعلى وتشعر انك في عالم اخر ولايعيد لك توازنك مره اخرى بعد كمية الجمال التي شاهدتها  الا تغير الآله الموسيقيه كلها فتتحول من البيانو الى الاكوارديون وايضا تتحول لمكان اخر وسينما اخرى ويسوقك خيالك لدوله اخرى فالبيانو اللذي يميز افلام اوربا يتحول الان لاكوارديون وتاتي امامك مشاهد الصربي امير كوستريكا , اكوردويون كوستريكا  الشهير مع مشاهد الفاتنه جوليت بيونش من ازرق كيسلوفيكي ومن حياة فيرونيكا , تتداخل الفتيات مع بعضهم ويتداخلون الشباب حتى اطفال السينما لهم من هذا العمل نصيب ,, كمية مشاهد وجمال لاحصر لها بهذا العمل ,هو اشبه بتوليفه لايمكن وصفها ابد , مشاهد من عقد السينما الصامته ومشاهد من عقد سينما الثلاثينات والاربعينات , ممثلين تحبهم ومخرجين تعشقهم , مخرجين رحلو ومخرجين باقين, مشاهد مفضله ومشاهد لم تكن تنتبه لها وتجد انك عند مشاهدتها تحن لها , مشهد فتح باب ومشهد نزول من درج ومشهد صحيان من نوم حتى مشاهد القبل لها لذه خاصه هنا وجمال خاص 

لا اعتقد اني في يوم سأقول عن عمل انه افضل عمل سينمائي لانني لم اشاهد حتى واحد بالميه من الانتاج العالمي , لكن لو اتى هذا اليوم سيكون هذا العمل هو من يعتلي كل الاعمال بسبب انه هو السينما وهو كل الاعمال التي احبها وهو الحياه التي عشناها امام الشاشه الكبيره , هو عملي المفضل لانه هو كل ماشاهدت وماساشاهد .


finalcut2

 

 يقول روبرت التمان ” السينما هي ان تعيش اكثر من حياه , حياه جديده مع كل عمل تشاهده ”

About author

No comments

اترك رداً

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

شاهد أيضًا