كلاسيكيات القصص في Into The Woods

0

إن كنت تعشق قصص الساحرات وحَكايا الطفولة فقد جمع هذا الفيلم ” Into The Woods في الغابة ” مجموعة من اشهر القصص الكلاسيكية والتي وُظفِت بشكل يجمعهم في النهاية لأجل هدف معين بقالب موسيقي غنائي،

يبدأ الفيلم باستعراض الشخصيات الرئيسية في الفيلم والتي تكون من عدة قصص معروفة وهم سيندريلا، ليلى والذئب، جاك والفاصولياء السحرية و روبونزل، والقصة تبدأ مع الخباز وزوجته الذين لم يُنجبوا اطفال وبعد التمني تأتي الساحرة لتقول لهم انهم تحت تأثير تعويذة سحرية ولفكها يحتاجون لبعض الاشياء، وتكون هذه الاشياء التي تطلبها منهم كل منها على حدى موجود لدى احد تلك الشخصيات وهنا تبدأ المغامرة ويستعرض الفيلم لنا قصص جميع الشخصيات كما نعرفها مع تغيرات بسيطة ويكون الخباز وزوجته المحور الرئيسي فيها ويساعدون تلك الشخصيات احياناً ويوقعونهم بمشاكل احيان اخرى كل ذلك من اجل ان يحصلوا منهم على ما طلبته الساحرة منهم، إلى ان يجمعون كل ما طُلب منهم وفي الوقت المحدد تأتي الساحرة وتتم تعويذتها التي تعيد لها شبابها وتحبل زوجة الخباز فوراً،

into-the-woods-m

الفيلم كان في بدايته جميل وممتع باغانيه لكن ما ان بدأت تتداخل الشخصيات وتتشتت خيوط القصة حتى يبدأ الفيلم يفقد جاذبيته رغم انهم حاولوا ان يظهروهم مجتمعين في الغابة بشكل او بآخر، كذلك الممثلين لم يكونوا على مستوى عالي من الأداء اضف ان القصص معروفة ولم يكن فيها الشيء الجديد الجذاب وحتى جمالية الصورة التي كنت اتوقعها خصوصاً انه من انتاجات ديزني لم اجدها لا بالاستعراضات ولا حتى بالمكان غالبية الفيلم كان في غابة شاحبة بلا الوان، وجود اسم جوني ديب كان كنوع من الدعاية والجذب اذ انه ظهر بدور متواضع في شخصية الذئب والتي كانت في مشهدين فقط، حتى انه هناك اشياء مهمة في الفيلم لم تظهر كالعملاق الذي هاجمهم وحاربوه لم نرى منه شيء وكأننا نشاهد فيلم من انتاج القرن الماضي لا يملكون الحيل لإظهار عملاق الا من اقدامه !!

ما شاهدته في هذ العمل هو مجرد التسلية ولا يحمل القضية المهمة او الفكرة الشائكة، هو كالقصص الجميلة التي يحتويها تحمل بعض الامور الاساسية في الحياة، كالتعاون من اجل الوصول للهدف ونبذ الجشع والحب وروح المغامرة، وايضاً كرمز لقُبح الخيانة اعتقد حين قَبِلت زوجة الخباز ان يُقبلها الأمير جائها الموت سريعاً كعِقاب، وقس على ذلك من هذه المبادئ التي نستشفها من القصص الكلاسيكية والتي هي اساس الفيلم،

تقيمي للفيلم هو انني اُصِبتُ بالنعاس وانا اشاهده، لا شيء جديد ولا شيء جذاب، ربمى يحب ان يشاهده الصغار لمرة واحدة لا اكثر.

About author

No comments

اترك رداً

شاهد أيضًا