3 أكاذيب في American Sniper

4

هذه المقالة تحتوي حرق لأحداث الفيلم.

هل شاهدت American Sniper؟ هل أعجبك؟ حسناً، ماذا لو قلت لك الفيلم الذي حطم الأرقام القياسية لشهر يناير مبني على أنصاف حقائق وأكاذيب وأوهام. كما تعرف، American Sniper، مبني على مذكرات كريس كايل نفسه التي كتبها حول تجربته في العراق. لكن الفيلم والمذكرات لا يمشيان على نفس الشارع.

أليكم 3 أكاذيب بشأن القصة التي يرويها American Sniper:

1- الفيلم يتقرح أن حرب على العراق كانت رد على هجمات 11 سبتمبر:

إذا كانت هناك طريقة لجعل المشاهدين يدعمون أفعال كريس كايل في الفيلم فهي جعلهم يتعقدون أن كايل ذهب إلى العراق ليثأر من هجمات 11 سبتمبر. الفيلم يظهر لنا كايل وزوجته يشاهدان الهجمات على التلفاز ثم في المشهد الذي يليه مباشرة يظهر كايل وهو يقاتل في العراق، مما يعني أن هناك بعض الارتباط بين الهجمات والحرب.

2- الفيلم يخترع قناص يعمل لعدة فصائل مقاومة ضد الأمريكان في العراق:

العدو الرئيسي لكايل في الفيلم هو قناص اسمه مصطفى. ورد ذكر مصطفى في فقرة واحدة في كتاب كايل، لكن الفيلم جعل منه خطر محدق موجود على الأرض باستمرار يترصد كايل، وجعل منه شخص سوري فائز بميدالة في الأولمبياد، يقاتل لصالح المجاهدين السنة في الفلوجة وجيش المهدي الشيعي في مدينة الصدر ببغداد، كيف يعقل ذلك؟!!

مصطفى كما يظهره الفيلم
مصطفى كما يظهره الفيلم

3- الفيلم يصور كايل على أنه معذب بأفعاله:

عدة مشاهد في الفيلم تصور كايل على أنه يعاني بسبب أفعاله في العراق. واحدة من المراجعات الأولية للفيلم مدحت “قناص أمريكي” لعرضه “العذاب العاطفي لهذا العدد الكبير من الرجال والنساء العسكريين.” لكن هذا العذاب غائب بالكامل من الكاتب المبني عليه الفيلم.  في الكاتب، يصف كايل أي شخص يقاتله بأنه “وحشي، حقير”. هو كتب، “أتمنى لو أني قتلت عدد أكثر“.  وكتب أيضاً “أحببت ما فعلت، ما زلت أحبه. لو كانت الظروف مغايرة – لو أن عائلتي لم تحتاجني – كنت سأعود إلى العراق دون تردد. لا أريد الكذب أو المبالغة عندما أقول لقد كان الأمر ممتعاً. حظيت بأحلى أوقات حياتي عندما كنت في قوات البحرية الخاصة.”

About author

سامح سعد

Pulp Fiction هو أفضل فيلم.

4 comments

  1. صبرني يارب 8 February, 2015 at 17:42 Reply

    فيلم حقير مستفز يصور الجيش الامريكي لابسين البامبرز ابطال وهم في الحقيقة قتلة مجرمين مغتصبين الاطفال وكانهم ليسوا محتلين والعراقيين ارهابيين وليس لهم حق في الدفاع عن بلدهم حسبي الله ونعم الوكيل عصبني الفيلم لم استطع مشاهدة النهاية
    واظن قصدهم بالقناص العراقي هو قناص بغداد الذي اذاق الجيش الامريكي الويلات وقتل 600 جندي حقير وكانوا يسمونه جوبا

  2. Seo Sama 30 January, 2015 at 13:38 Reply

    أستمتعتُ كثيرًا في القرأة، بالفعل.
    شكرًا لك، وهذا يظهرُ بشاعة التفكير، للأسف… تفاجئتُ بقرأة “أنه قضى أوقاتٍ ممتعة.”

    لماذا، فمنذُ متى أصبح قتل البشر أمرًا ممتعًا؟!

    وفقرة السنة والشيعة وهو في كلا الطرفين يدل على جهلهم بواقعنا وخصوصًا أنا كعراقي
    أقول، بأن السماء قُلبت على الأرض، لن يكون هناك سنيًا مع طرفٍ شيعي والعكس صحيح.

    وهذا واقعًا علينا الأعتراف به؛ شئنا أم ابينا.

    شكرًا لك.

  3. MRMohamed 27 January, 2015 at 21:31 Reply

    خصوصا قوله في الكتاب “أتمنى لو أني قتلت عدد أكثر“ هذا يوضح لك سذاجة بعض الامريكيين ويوضح كيف يستطيع الاعلام جعل قاتل سفاح بطل أسطوري واتوقع الفيلم ياخذ الاوسكار لأن شياب الأكاديمية البيض يقدسون مثل هذه القصص (البطل الامريكي)

اترك رداً

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

شاهد أيضًا