Interstellar مابين الأبداع و السقوط في الأخطاء

2

فيلم متساوي مابين الأبداع و السقوط ..

فكرة الفيلم ابداعية و أستمر الأبداع بعنصر العاطفة التي كانت عنصر مهم في أكثر من مشهد و الساوندتراك للعبقري هانز زيمر وبالفعل كانت الموسيقى التصويرية مؤثرة و متناسقة مع الحدث في الفضاء الخارجي و استخدم نولان لقطات عاطفية مؤثرة تميزت وكانت غطاء لبعض الأخطاء الأخراجية الواضحة للمشاهد.

نولان مخرج ذكي بالتأكيد لكن الأخراج السينمائي لا يكفي ان تكون ذكياً فهناك عدة عوامل لابد ان تكون مصاحبة للعمل الأنتاجي هي مكملة للنجاح منها ان تجعل التسلسل للأحداث على النمط السينمائي العام و ليس عمل الفيلم بمفهوم المخرج وحده ‘ هنا حدث التفكك و التنقل بين مشهد و أخر بطريقة فيلم درامي عادي تتخلله اخطاء فنية ملاحظة لأبسط مشاهد ربما ليس كما يشاهدها المخرج .

المفاهيم الفيزيائية إضافة تحسب للمخرج و هي جزء من تميز الفيلم اما الفكرة فهي كأغلب أفلام نولان دائماً رائعه لكن كما أسلفت التنفيذ كان متخم بالأخطاء الفادحة هي السقطة التي جعلتنا نفهم الأن “لماذا لم يترشح الفيلم للأوسكار” و أعتبر الفيلم ناجح بثلاث عناصر الموسيقى ‘ الفكرة ‘ العاطفة. لكنه سقط في التنفيذ و النسق الركيك.

الأخطاء الخمسة :
١- مركز ناسا السري و الأكثر سرية بالعالم كما ذكر بالفيلم أصبح متنزه بري تدخله ابنة رائد الفضاء كيفما تريد بدون عوائق او حراسات تشعرك بأهمية المكان.

٢- مركز ناسا السري يديره ٧ اشخاص فقط ٣ منهم يرافقون رائد الفضاء لرحلته و يبقى ٤ ثلاثة منهم يختفون كليا و يبقى رئيس المركز يتحدث معهم بالشاشه و كأنه الأمة الأمريكية !!

٣- الأقتتال الذي يحدث في الفضاء بين رائدي الفضاء تكسر فيه الزجاجة الأمامية لخوذة احدهم مع ان الضرب كان بشكل مباشر بينهم مايتحتم كسر خوذاتهم كاملة اما الأخر لم يحدث ولو حتى شطب صغير كان من الممكن ان تكسر بطريقه اخرى أكثر إقناعاً .

٤- أبنة رائد الفضاء عندما تعلم بالسر الذي أخفاه قائد الأبحاث و أفشاه أثناء أحتضاره كان سر كبير و لكن هي نقلته بكل بساطه عن طريق شاشات الناسا نفسها في الأرض الى المركبة الفضائية بسهولة تجعلك كمشاهد تتأمل كم انت مخرج رائع لو كنت مسؤول عن إخراج هذا المشهد.

٥- الأصدقاء الذين يفقدونهم في رحلة الفضاء لا يتوجب الحزن عليهم من البقية في غرابة تحتاج دراسة لتفسير مايحدث في هذه المركبة !! و عندما ينفصل رائد الفضاء عن محبوبته يعم المشهد كمية من الميلودراما و كأن الأبطال هم من لديهم مشاعر ظاهره لبعضهم و البقيه الآت صناعية لأكمال الطاقم الفني.

من المؤسف مقارنة interstellar بفيلم أوديسة الفضاء لستانلي كوبريك هناك اختلاف جذري حتى الأخراج في تصوير الفضاء الخارجي لفيلم أوديسة الفضاء تفوق بشكل واضح تقنياً و نصاً و حتى النسق التدريجي لأيصال الفكرة لدرجة ان المخرج ستانلي كوبريك كان يستمر في كل مشهد للمجرة و الفضاء عدة دقائق و كأنه يستعرض إمكانياته و إمكانيات عدسات و كالة NASA المستعارة للتصوير عكس نولان الذي صور المشاهد بطريقة سريعه و بأبعاد قريبة غير ممتعه لا تشعرك أنك تشاهد الفضاء الخارجي.

هو في الأخير عمل جيد لنولان متساوي مابين الأبداع و السقوط.
@_Ayobe
الشاشة الغربية

 

Interstellar

About author

2 comments

  1. Youness TH 16 May, 2015 at 04:21 Reply

    قد تعتبر اخطاء صح ولكن لم تعارض فكرة الفلم الاساسية وهذا الاهم

  2. ahmed 6 April, 2015 at 20:09 Reply

    النقاط الذتي ذكرتها لا تجعل الفيلم يسقط, فهي من تفسيرك للفيلم الذي يختلف عن الأخرين, مثل النقطة الأولي فمركز
    ناسا كان شديد الحراسة ونحن لا نعلم ماذا حدث عندما كان كوبر غائبا عن الوعي في مركز ناسا حتي استفاق ووجد ابنته
    مع د/براند الذي يعرف كوبر جيدا(كان يعمل في ناسا سابقا) وقال عنها انها ذكية.
    نحن لا تهمنا هذه الجوانب من الفيلم لأن الفيلم كان يركز علي فكرة أكبر
    فيلم انترستيللر افضل بكثير من اوديسيا الفضاء لانه لم يكرز فقط علي تصوير الفضاء ولكنه صور الثقب الدودي والأسود
    وركز علي النظرية النسبية ونظريات الكم

اترك رداً