المجني عليها – The Victim

2

“أنا لن أصبح الشماعة التي تُعلق عليها كل مشاكل المجتمع” ذلك الإقتباس كان نقطة التحول في سيناريو هذا الفيلم القصير, ويجب أن يكون نقطة التحول في واقعنا المليء بذكور لا يرون المرأة سوى ذلك الشيء الذي يُشبع رغباتهم الجنسية.

صفوان نصرالدين مُخرج وكاتب هذا العمل لن أقول بأنه جسّد التحرش في عمله بشكلٍ ممتاز فقط, بل أتقن وأبدع وأحسن فيما صنع. هكذا تكون إيصال الرسائل بإجراح المذنب الحقيقي في القضية. بعد 10 دقائق ستجد نفسك قضيتها بعملٍ امتلك لمسة فنية قوية في سرد مشكلة بل مُعضلة بمشهد صامت متكلم إضافةً لصوت المجني عليها يروي صمتها القاتل. من خلال شخصيتين (الضحية و المُتحرش) والاشخاص المحيطون بهم مكوّنون دائرةً تُجسد المجتمع الذي لا يمكنها ان تتخلص منه, وتنوع الاشخاص منهم: المتكلِم بما يرى, والمتكلم بما يسمع(ذلك الشخص القابع في الخلف), والشاهد الذي ينظر ولا يتكلم ابداً, إلخ… . إن لم نحل قضايانا بأنفسنا سريعاً وكانت أكبر قضية بالنسبة لنا هي -المؤخرة- فسوف نضل في مؤخرة العالم للأبد.

تقنياً, العمل لم ينقصه شيئاً فلقد كان كاملاً ككماله الفني. زوايا الكاميرا المختارة بعناية تتكلم بدورها بإرباك المشاهد وإشاركه مع حالة الممثل, إدارة احترافية فعلاً.

-التحرش ليس له علاقة بزي المرأة, وإنما بنطرة الرجل للمرأة-

 

About author

FiLM_ReeL

♯ السينما هي شغفي, أجد نفسي ما بين فيلمي ومقعدي ♪

2 comments

  1. منى 12 May, 2016 at 11:40 Reply

    الفلم رائع وحقيقي التحرش في مجتمعنا العبي اصبح داء يجب التصدي له والمرأه هي الشمعه التي يعلقون عليها هوسهم ومرضهم

  2. hno 25 August, 2015 at 07:49 Reply

    بيرفكت ، كل الافلام القصيره الي تحطونها بيرفكت وكل شوي ادش اجيك اذا منزلين شي جديد so pls 🙁

اترك رداً

شاهد أيضًا