الخبرة لا تشيخ .. The Intern

5

11202098_ori

مراجعة من كتابة: علي الحمراني/@OFFNWY

The Intern أو المتدرب .. خلال هذا العمل سترى التطور التقني على مستوى العمل، التغير في السنين والأزمنة في كيفية نظام العمل، تغيّر القاعدة بكون أن الشباب الرائع صغير السن من هذا الجيل أصبح يقود من هو أكبر منه وبل وبإمتياز أيضاً.

بين ويدكر العجوز الرائع المرح صاحب الابتسامة الرائعة، البالغ من العمر 70 عام، رجل منظم ملتزم بوقته يستيقظ ويصبح جاهزاً لعمله قبيل أن يدق منبه ساعته حتى. رجل الخبرة ذاك الذي أصبح محط استشارة الجميع.

الفلم أشار إلى نقطة مهمة ورائعة جداً، “حديثك مع الأشخاص، اعتذاراتك المقدّمة لهم ستحمل وقعاً أجمل على قلوبهم لو قمت بفعل ذلك شخصياً بلقائهم وجهاً لوجه. لا أن ترسل لهم رسالة على تويتر أو الإيميل مثلاً”.

كل متقاعد عن العمل يحمل في قلبه اشتياقاً وحباً للعمل، الفلم أجاد وبوضوح الحياة التي يعيشها المتقاعدين حين تكون بلا عمل يمضونه في حياتهم بل ورغبتهم وبشدة في عمل أي شيء في سبيل أن يُدرج تحت أن يكون عملاً يقضون به ساعات يومهم.

القاعدة الشهيرة في عالم الاتصال والتواصل تقول : 90% من الأحكام التي تصدر علينا عند رؤيتنا لأول مرة تتخذ من خلال ما نرتديه كما ذكر تماماً في الفلم Dress to impress ( البس لتثير الإعجاب )

جولز أوستن السيدة الناجحة في عملها، التي بدأت بمفردها ولاحقاً أصبحت تملك 220 موظفاً تحت يديها لدرجة أنها لا تكاد تستطيع تذكر اسم أحدهم أحياناً. هي كما يعرف عنها السيدة التي لا يبدو أنها تنام، ساعات نومها ليلاً قليلة جداً مقارنة بالسيدات الأخرى. حسناً ربما هي عرضة لأن تصبح سمينة يوماً ما إذا استمرت هكذا.

تلك السيدة التي ربما لا نستطيع القول أنها لا تحظى بحياة عاطفية جيدة لكن يبدو أن حياتها العاطفية ليست على مايرام، فهي تبقى بعيدة عن المنزل لساعات حتى منتصف الليل وتعود لترى زوجها قد أصبح نائماً أو أنه قد يلجأ لأن يدعي المرض ليخونها مع واحدةٍ أخرى.

كانت متذمرة من فكرة عملها مع كبار السن من بينهم بين ويدكر نفسه، حتى جائت تلك الليلة التي كان عليهما أن يعملا حتى ساعات متأخرة ليلاً وأخبرها بمعرفته بكل جزء بهذا المصنع وأنه ظل يعمل لمدة 40 عاماً فيه، هنا الأفكار ووجهات النظر لديها تغيرت تماماً.

كما يُقال الصداقة لا تحمل عمراً معيناً كما الحال مع جولز اوستن وبين ويدكر فمع الفارق العمري الكبير جداً إلا أننا رأينا بين يحاول بشتى الطرق لينقذ جولز من ما قامت بإرسالها لوالدتها على الإيميل، صداقة رائعة بكل الأحوال بين عجوز وسيدة مازالت على رأس العمل.

الفلم حمل نهاية رائعة، جولز ملكت تقدير جميع من في الشركة ليرى الناس أنها هي من تستحق أن تدير ما قد قامت ببنائه مسبقاً. حتى زوجها الذي قام كان يقوم بخيانتها أعترف بخطأه وعاد لزوجته ووعد ألا يتكرر ذلك ثانياً، الفلم حمل رسالة رائعة في نهايته، “قد تظل الطريق يوماً لكن ذلك ليس كل شيء فلديك الفرصة أن تستدرك الخطأ وتعود لطريقك الصحيح وكما يقال أن تصل متأخراً خيرٌ أن ألا تصل أبداً”.

شكراً لكل من سمح لي أن أخذ دقائق من وقته ليقوم بقرائتها، شكراً لكم جميعاً. هي الأولى لي من هذا النوع وفي هذا العالم وصدقاً أتمنى أن تكون قد نالت استحسانكم وإعجابكم.

 

About author

Azoz_Alzamil

Founder of Western Screen.com .. Cinema Blogger,Writer.

5 comments

  1. yaser zenad 12 September, 2016 at 17:41 Reply

    سيدي الفاضل … احييك على المجهود الرائع واللمسات الفنية في الشرح المقتضب لمحتوى الفيلم وارجو ان لاتحرمنا من ذلك .

  2. Redtaylor 2 April, 2016 at 21:35 Reply

    انا تابعة الفيلم وبصراحة أنا من أشد المعجبين بتمثيل روبرت و آن وزاد إعجاب لهم بعد مشاهدة الفيلم… بصراحة الفيلم شدني من أول مشهد فيه وبنسبة لي كان من أجمل أفلام سنة 2015 و استمتع بكل ثانيه من مشاهدته…فيه أفلام تنفع للمشاهدة أكثر من مرة و هاذا واحد منهم.

  3. zezo 17 January, 2016 at 12:24 Reply

    بجد بحييك جدا علي المجهود الكبير ده انا اول مرة افتح المنتدي وبقالي تلات ساعات بقلب فيه وفي الذكريات

اترك رداً

شاهد أيضًا

مراجعة Kick-Ass 2

عندما صدر كيك -آس في 2010 كان فيلم فريداً بالعنف المفرط والمواقف الهزلية التي لا تجدها في كثير من أفلام الأبطال الخارقين. كيك-آس 2 لا ...