مايربطنا بِبعض ليس مُجرد رومانسية عآبرة The Notebook

1
 

 

The Notebook |~

مايربطُنا بِبعضً ليس مُجرد رومانسية عآبرة بِل هو الحُب  ,,

 

notebookposter

هي كانت رومانسية غيرُ مُحتملة … !

هو كان فتىً ريفي , هي كانت من المدينة ..

هي كان لديها العالمُ تحت أقدامِها في حين أنهُ هو لم يكُن يملك حتى فلسين لِفركِهما معاً !

المُفكرة فيلم درامي و رومانسي بحت مِن بطولة رآين قوسلينق و ريتشيل مِك أدمز .. هو مُقتبس من رِوآية تحملُ نفس الأسم وهو يحكي عن قصة حُب لمُ أرى لها مثيلاً في حيآتي فهي لامست قلبي كُلياً وأكاد أقسُم بأنه أول فيلمً رومانسي يجعل عيناي تغرقان بِالدموع فعلاً ! , يبدأ هذا الفيلم بِموسيقى رآئعة ممزوجة بِنغمة حزينة على أجواءً من مشاهدً للطبيعة الخلابة و يلي ذلك ظهور “ديوك ” رجُل عجوز وهو يُهندم نفسهُ أمام المِراءة في مشفىً لِكبار السِن فيأخذُ مُفكرته ويذهب في طريقة في هذا المُشفى ليدخُل الى احدى الغُرف ليُقابل أمرأة كبيرة بِالسن مُصابة بِمرض الخرف (الزهايمر) وعلى مايبدو فهو كان من المُفترض أن يُقابلها ليقرأ لها قِصة ما بِالرُغم من عدم معرفتِها له آو بالاحرى عدم تذكُرها أياه .. ليذهب كُلً منهُما في مكآن هادىء بعيدً عن الضوضاء و ليجلسا معاً فيقرأ لها ” ديوك ” هذه القصة و التي تبدأُ أحداثُها في أحد الملاهي بمدينة ( سيبروك , جنوب كارولاينا ) ونُشاهد هُناك صديقين معاً ” نوح” و ” فين ” يسيرآن بِأرجاء المكآن و في لحظة يُشاهد ” نوح ” فتـآة تلهو بأحدى الالعاب بِرفقة صديقتِها فيُعجبُ بِها من النظرة الأولى و يسألُ صديقهُ عنها فيخُبره بأنها تُدعى ” إيلي هامليتون ” وهي فتـآة تنحدر من عائلة ثرية ! ومِن هُنا يُخطط ” نوح ” للتعرُف عليها أكثر وأخذها في موعدً رومانسي الا أنهُ حينما يُقابلها وجهاً لِوجه للمرة الأولى يسألها هذا السؤال الغريب ” أترقُصين معي ؟ ” فتُنظرُ أليه بغرآبة و ترفضُ طلبهُ وذلك لعدم رغبتِها بالرقص معه ! وعندها تذهبُ للركوب بِأحدى الألعاب ( الدائرة المُتحركة ) بِرفقة صديقً لها الا آن “نوح” وبِجراءة غير معقولة يقفزُ الى اللُعبة أثناء تحرُكها و بالتحديد الى الكُرسي الذي هي بِه فيجلسُ بِجانِبها ويمدُ يدهُ أليها ويُخبرها بِأسمه ويسألها بأن تخرُج معه في موعد الا أنها لاتُبالي بِه! وفي هذه اللحظة يقوم بِحركة خطرة حيثُ أنه قام بِتخويفها برغبتهِ بِالقفز من آعلى هذه اللُعبة لِجعلها تخرجُ معه وبِالنهاية توافق على ذلك .. فيخططُ كُل من “فين” و “سارة” بأخذ ” أيلي ” و “نوح ” معهُما للذهاب الى دور العرض السينمائية لِمشاهدة فيلمً ما ومِن هذه اللحظة يبدأ الأثنآن بتكوين مشاعر ود تِجاه كُلً منهُما الأخر فنراهُما يتخاطفان نظرآت خجولة لِبعضِهما و يبتسمان بِخجل .

لاحقاً حينما ينتهيان من مُشاهدة الفيلم يذهبان للسير معاً و يتحدثان مع بعضِهما و في لحظة يذهب ” نوح” لـ الاستلقاء بوسط الطريق و يطلبُ منها آن تستلقي معهُ والا تخاف من أي شيء وآن تكون حُرة فتأتي لتستلقي بِجانبهِ و تسألهُ عما أذا أتت سيارة أمامهُما فما الذي سيفعلانهِ ؟ فيُخبرهآ بِبساطة “سنموت” و تلا ذلك رقصهمُا في وسط عتمة الشآرع بِتلك الأجواء الهادئة من دون أي موسيقى ومن هذه اللحظة بدأ الحُب يزهُر فيما بينهُما ليبدأ بِعلاقـة حُب كما في قِصص الخيال فنراهُما يقضيان كُل يومً برفقة بعضِهما البعض ويقضيا أجمل أوقاتِ عُمرِهما , لكن سُرعآن ما أنتهت تِلك اللحظات الجميلة التي كآنت أشبه بِالحُلم لتتحول الى كآبوسً و حقيقة لم يكُونا يتوقعان حدوثِها حينما يذهب ” نوح ” لمُقابلة عائلة ” إيلي” لتُفاجأه والدتُها بِأخباره آن ” أيلي” ستذهبُ للدراسة في سارة لورآنس بِمدينة نيويورك ! لكنهُما مع ذلك يُكملان علاقتِهما بِبعض لكنهُما بِاليوم التآلي يتشاجرآن فينفصلان عن بعضِهما وفي اليوم تستيقظُ “إيلي” لُتفاجأ بأن والديها يُخططان للعودة الى وطنِهم الأم في تشارلستون ! وحينها تذهبُ “إيلي” للبحث عن “نوح” لتُخبرهُ عن مدى حُبه لها قبل ذهابِها الا أنها تفشلُ في إيجاده ليفترقآ ويذهب كُلً منهُما في طريقه , الا آن “نوح” لم يستسلم وكآن كل يومً منذُ رحيلها يقوم بِأرسال رِسالة لها وأستمر على ذلك لمُدة سنة كاملة و لكن لأنه لم يكُن يتلقى أيُ ردً منها فلقد أستسلم و بالتالي أرسل رِسالة ودآعً أخيرة لها .. لتُمر بعد ذلك ست سنوآت ونرآهُ قد أكمل بِناء منزل أحلامهُ هو و “إيلي” لكنه لم يرى لهُ أي فائدة فقرر عرضهُ للبيع و قام بتصويره ليُعرض بِالجرائد لكنه وفي كل مرة يأتيه مُشترون فهو يقوم برفضِهم مُتعذراً بأعذارً لا نهاية لها و كما لو أنهُ ينتظرُ عودتها بأحد الأيام أو رُبما لأنهُ أخر شيءً يُذكرهُ بِها قد بقي له .

لاحقاً نرى بأن “إيلي” قد واصلت حياتها و قابلت شخصاً أخر يُدعى “لون” و بالتالي أحبتهُ ومع الوقت طلب يدها للزواج منها فوافقت عليه و بدون أيُ تردد لكن وفي أثناء ذهابها لتجربة ثوب زِفافِها فهي تُلقي نظرة على الجريدة وبِالمُصادفة تُشاهد صورة لـ “نوح” و خلفه منزل أحلامِهما فتعود لِها ذكريات ذاك الحُب القديم و تُقرر الذهاب في رحلة لمدة يومين الى “سيبروك” لتُقابل “نوح” مرة أخرى فتقوم بِقضاء وقتها معهُ وتتحدث عن ماضيهما وعن تجربة الحُب التي خاضاها سوية وحينما حل مُنتصف الليل و حآن وقتُ رحيلها فهو يدعوها لتأتي أليه في الصباح الباكر و ذلك لرغبتهِ في أن يُريها شيئاً ما ! لتأتي أليه في الصباح الباكر فيأخُذها معهُ في رحلة ساحرة على القآرب والتي أثناءها هطل مطرً غزير حتى غطاهُما بِشكل كآمل ليعودآ أدراجهُما وفي حين وصولِهما الى ضفة البُحيرة يتجآدلان ! لكن سُرعان ماينتهي هذا الجدآل لتأخذهُما لحظة شآعرية مِن الحُب .. لِتُحاصر  من بعدها “إيلي” بين قرآرً صعب , آما بِالزوآج من “لون” آو العودة الى أحضان حُبها القديم “نوح” !!!

يـا الله , يـا الله فيلم يفوق الوصف وبدون مُبالغة ! ليس هُناك كلماتً تفيهُ حقه أو تصف مدى روعته أو حتى تصف و لو جُزءاً بسيطاً من ماشعرتُ بِه أثناء مُشاهدتي له .. حسناً .. أعترف أنني في البداية كنتُ لا انوي مُشاهدته و ذلك لأن أحداثهُ قد حُرقت علي تماماً مِن قِبل أخواتي و كنتُ قد عرفت بِالفعل مالذي سيحصُل لكن بعد مرور فترة و بعد أن تناسيت بعضاً من الحرق الذي قيل لي ومنذُ أنني كنتُ في مزآجً لمُشاهدة الرومآنسيات فلقد وقع أختياري على هذا الفيلم ومِن حُسن حظي آن نال آعجابي بِشكلً مُطلق وبرأيي فالأثارة بِه بدأت منذُ أن قام العجوز بِرواية قصتِه فتسلسُل أحداثِه بِشكل عآم كآن مُمتـآز و مشوق جداً فالأثارة لم يتقطع عني ولو للحظة و لم أشعُر بِالملل كذلك و الحوآرات بين البطلين كآنت جميلة جداً .. مناطق التصوير و الأزياء كآنت خلابة و في قِمة الرُقي بينما الموسيقى الداخلية كآنت فقط مُذهلة للغاية وبالأخص التي ظهرت في بِدآية الفيلم , أداء المُمثلين كـان رآئع ومُقنع للغآية فـ رآين أبدع و تفنن في تقمُص شخصية الشاب الفقير و الوآقع في الحُب بِدرجة كبيرة و نظرآته الناعسة كآنت كفيلة لتجعل المُشاهد يعلم مالذي يشعُر بِه سواءً أكان حُباً أم حُزناً و أشتياقاً وفي الحقيقة أدائهُ بِهذا الفيلم غير نظرتِي بِه و بدأتُ قليلاً أعجب بِه بينما الحسنآء ريتشيل فلقد أبدعت كما هو متوقع منِها وهذا ليس بغريبً عنها فهي دائماً تتألقُ بِالرومانسيآت وأيضاً المُسنان جيمس غارنز و جينا رينولز كان لهُما نصيباً من التألقُ و بالتحديد في المشهد الذي تذكرت بِه الامرأة المُسنة حُب حيآتها بِالرُغم مِن شِدة مرض الخرف لديها ! وقد وضح لنا آن الحُب في النهاية هو أقوى من كُل شيء .. بِأختصآر فيلم المُفكـرة من أجمل الرومانسيآت التي شاهدتُها على الأطلاق و بدون مُبالغة فأنا سأشاهدهُ مراراً وتكراراً و لهو بالتأكيد سيأخذُ له مكآناً بين قآئمة أفلامي العشرة المُفضلة ع الاطلاق .

حبيبتي إيلي , لم أستطع النوم ليلة أمس فلقد أدركتُ أن كل ما بيننا قد انتهى ..

لن أشعر بالمرارة  فأنا أعرف أن ما بيننا كان حُباً حقيقا , وإن إلتقينا يوما ما و كان كل منا له حياة جديدة

سأبتسمُ لكِ في سعادة وأتذكرُ كيف أمضينا الصيف معاً تحت الأشجار , نتعلمُ من بعضِنا البعض ونكبر باِلحُب

فأفضل حُبً هو ذاك الذي يوقظ الروح ويجعلُنا نتطلعُ إِلى الأفضل

الذي يشعل لهيبا في قلوبنا ليمنح عقولنا السكينة وهذا ما وهبتيني إياه وهذا ما تمنيت أن أمنحك إياه إلى الأبد

أحبُــك, وسألقــاكِ … نوح .

 

About author

إبتسام

Thank you "Six Feet Under" for changing me

1 comment

  1. Darkness Ash 16 July, 2014 at 14:02 Reply

    الرومانسية في هذا الفيلم مبالغ فيها , لا يعجبني هذا النوع من الافلام كثيراً.
    فقد أحبوا بعضهم في يوم وليلة وأصبح حبهم مثالي جداً لدرجة أنهم ماتوا مع بعضهم!!! هذه المبالغة لم تعجبني

اترك رداً

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

شاهد أيضًا